Salwa Gari

معكِ لفهم التغيرات وتحقيق الحمل

طبيبة استشارية في أمراض النساء والتوليد، وتأخر الإنجاب، والغدد التناسلية

 

المؤهلات العلمية:

 

☑️ البورد السعودي - طب النساء والتوليد

☑️ البورد السعودي - علاج تأخر الإنجاب

☑️ شهادة معتمدة في الاستشارات الجنسية

☑️ ماجستير في القيادة في الرعاية الصحية

استشارة تأخر الحمل

تُعد استشارة تأخر الحمل الخطوة الأولى لفهم أسباب عدم حدوث الحمل وتحديد الخطة العلاجية المناسبة.

 

نُجري من خلالها:

 

☑️ تقييمًا شاملاً للحالة الصحية والهرمونية

☑️ التركيز على ما يؤثر على الخصوبة

(اضطرابات التبويض، بطانة الرحم، جودة الحيوانات المنوية، ونمط الحياة)

 

لمن تُقدم؟

 

🔹للأزواج عندما لم يحدث حمل بعد سنة

🔹للمرأة بعمر 35+ دون حمل خلال 6 أشهر

🔹للذين لديهم مشاكل سابقة في الخصوبة

🔹للذين لديهم تاريخ مرضي

 

الفوائد المتوقعة:

 

🔹التشخيص الدقيق لأسباب تأخر الحمل

🔹تقليل التوتر النفسي الناتج عن الغموض

🔹تعزيز فرص الحمل بالتوجيه الصحيح

 

مدة الخدمة:


تبدأ بجلسة تقييم شاملة، وقد تتبعها فحوصات وتحاليل، ثم خطة علاجية ومتابعة دورية حسب الحاجة

تنشيط المبايض

تهدف خدمة تنشيط المبايض إلى تحفيز المبيضين لإنتاج بويضات ناضجة بشكل منتظم، باستخدام أدوية هرمونية يتم اختيارها بعناية وفقًا لحالة كل مريضة.

 

تُستخدم هذه الخدمة لزيادة فرص الحمل، سواء بشكل طبيعي أو كجزء من خطة علاجية للحقن الداخلي أو الحقن المجهري.

 

في أي حالات تقدم؟

 

🔹ضعف أو اضطراب التبويض
🔹تكيس المبايض أو اضطرابات هرمونية
🔹التحضير للحقن المجهري أو التلقيح الصناعي

 

الفوائد المتوقعة:

 

🔹تحفيز التبويض وزيادة عدد البويضات

🔹تقييم مدى استجابة المبايض للعلاج

🔹متابعة دقيقة بأشعة سونار

 والتحاليل لضمان الوقت الأنسب للعلاقة

 

مدة الخدمة:


تبدأ من اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية وتستمر لعدة أيام حسب البروتوكول، مع متابعة دقيقة طوال فترة التنشيط.

الحقن المجهري وأطفال الأنابيب

الحقن المجهري وأطفال الأنابيب هما من أكثر التقنيات تطورًا في علاج تأخر الإنجاب.

 

يتم فيهما تلقيح البويضة بالحيوان المنوي خارج الجسم في مختبر متخصص، ثم إعادة زرع الجنين السليم داخل الرحم.

 

يُستخدم الحقن المجهري خصوصًا في حالات ضعف الحيوانات المنوية أو فشل التلقيح التقليدي، ويُعتبر من أكثر الطرق دقة ونجاحًا في مساعدة الأزواج على تحقيق حلم الإنجاب.

 

في أي حالات تقدم؟

 

🔹تأخر الحمل رغم المحاولات
🔹مشاكل الحيوانات المنوية 

 🔹مشاكل ضعف التبويض
🔹انسداد قنوات فالوب

🔹بطانة الرحم المهاجرة
🔹فشل سابق في التلقيح الصناعي

 

الفوائد المتوقعة:

 

🔹حدوث الحمل في حالات تأخر الإنجاب

🔹اختيار أفضل الأجنة لزيادة فرص النجاح

🔹فحص الأجنة للأمراض الوراثية قبل الزرع

 

مدة الخدمة:


تمتد عادةً من 4 إلى 6 أسابيع، تشمل: تنشيط المبايض، سحب البويضات، التلقيح المجهري، وزرع الأجنة، مع متابعة دقيقة بعد النقل لضمان نجاح العملية.

الحقن الداخلي (الحقن الصناعي)

الحقن الداخلي هو إجراء بسيط وغير جراحي يُستخدم لتحفيز حدوث الحمل عن طريق إدخال الحيوانات المنوية مباشرةً داخل الرحم خلال فترة التبويض.

 

تهدف هذه الطريقة إلى زيادة فرصة التقاء البويضة بالحيوان المنوي داخل البيئة المثالية، وتُعد من الخيارات الأولى في علاج بعض حالات تأخر الإنجاب.

 

في أي حالات تُقدم؟

 

🔹عند الضعف في عدد الحيوانات المنوية
🔹عند صعوبة توقيت العلاقة

🔹بحال مشاكل عنق الرحم
🔹تنشيط الإباضة مع دعم فرص الحمل
🔹بدء العلاج قبل اللجوء للحقن المجهري

 

الفوائد المتوقعة:

 

🔹تعزيز فرص الحمل طبيعيًا 
🔹إجراء بسيط دون تخدير 
🔹أقل تكلفة وتدخلاً
🔹خطوة أولى آمنة لعلاج تأخر الإنجاب

 

مدة الخدمة:


تُجرى في يوم محدد من أيام الدورة بعد متابعة التبويض، وتستغرق دقائق قليلة. يُنصح بالمتابعة بعد أسبوعين للتأكد من حدوث الحمل.

تجميد البويضات

تجميد البويضات هو إجراء يُتيح للمرأة الاحتفاظ ببويضاتها في سن مبكرة عندما تكون بجودة عالية، لاستخدامها لاحقًا عند الرغبة في الحمل.

 

تُجمد البويضات باستخدام تقنيات حديثة تحفظ خصائصها الحيوية، ما يتيح فرصة إنجاب مستقبلية حتى في حال تأخر الزواج، أو التقدم في السن، أو الخضوع لعلاجات قد تؤثر على الخصوبة.

 

لمن تُقدم؟

 

🔹النساء الراغبات في تأجيل الحمل

🔹المريضات قبل الخضوع للسرطان

🔹الجراحة التي قد تؤثر على المبيض

🔹من لديه ضعف الخصوبة

🔹من لديه انقطاع الطمث المبكر

🔹من يخطط للحقن المجهري 

🔹من يرغبن في تحسين فرص النجاح

 

الفوائد المتوقعة:

 

🔹الحفاظ على الخصوبة

🔹راحة نفسية وأمان للمرأة

🔹زيادة فرص الحمل مستقبلاً

🔹خيار آمن وفعّال ضمن خطة الإنجاب

 

مدة الخدمة:


تبدأ بتنشيط المبايض وسحب البويضات خلال فترة قصيرة (أقل من أسبوعين)، ثم تُخزن البويضات المجمدة في ظروف آمنة ويمكن استخدامها لاحقًا عند الحاجة.

فحص الأجنة من الأمراض الوراثية

فحص الأجنة من الأمراض الوراثية هو إجراء متقدم يُستخدم خلال عملية الحقن المجهري للكشف عن التشوهات الجينية أو الكروموسومية قبل نقل الأجنة إلى الرحم.

 

يُساعد هذا الفحص في اختيار الأجنة السليمة فقط، مما يقلل من فرص الإجهاض أو ولادة طفل مصاب بمرض وراثي.

 

في أي حالات تقدم؟

 

🔹حمل أمراض وراثية في العائلة
🔹تاريخ إجهاض متكرر أو أمراض جينية
🔹تقدم العمر وزيادة الخلل الكروموسومي
🔹تحديد الجنس لأسباب طبية

 

الفوائد المتوقعة:

 

🔹تقليل انتقال الأمراض الوراثية
🔹زيادة نجاح الحقن المجهري
🔹تقليل الإجهاض بسبب خلل الأجنة
🔹الاطمئنان لجنين سليم وراثيًا

 

مدة الخدمة:


يتم الفحص في اليوم الخامس بعد التلقيح، قبل إعادة زرع الجنين في الرحم، وتصدر النتائج خلال أيام قليلة. يُتابع الفريق الطبي خطة الزرع بناءً على النتائج.

تحديد جنس الجنين

تحديد جنس الجنين هو إجراء يُجرى ضمن عملية الحقن المجهري باستخدام تقنية فحص الكروموسومات (PGT-A/PGT-SR)،

 

حيث يمكن معرفة نوع الجنين بدقة (ذكر أو أنثى) قبل نقله إلى الرحم. يُعتبر هذا الخيار متاحًا ضمن شروط طبية أو لأغراض تنظيم الأسرة. 

 

في أي حالات تقدم تُقدم؟

 

🔹تحقيق توازن عائلي بين الذكور والإناث
🔹أمراض وراثية مرتبطة بجنس معين
🔹معرفة الجنس قبل زرع الأجنة

 

الفوائد المتوقعة:

 

🔹اختيار جنس الجنين ضمن ظروف محددة
🔹تقليل انتقال الأمراض المرتبطة بالجنس
🔹دعم التوازن الأسري بشكل آمن
🔹تقليل القلق بعد تجارب سابقة

 

مدة الخدمة:


يتم تحديد الجنس ضمن فحص الأجنة في اليوم الخامس من مرحلة التلقيح المخبري، وتُستكمل بعدها خطة نقل الجنين السليم بالجنس المطلوب حسب رغبة الزوجين وتوصيات الفريق الطبي.

استشارة الاضطرابات الهرمونية

تلعب الهرمونات دورًا أساسيًا في تنظيم وظائف الجسم المختلفة، وخاصة في صحة الجهاز التناسلي والقدرة الإنجابية.

 

من خلال استشارة متخصصة في الاضطرابات الهرمونية، يمكن تحديد الخلل بدقة ووضع خطة علاجية تساعد في استعادة التوازن وتحسين الصحة العامة والخصوبة.

 

في أي حالات تُقدم؟

 

🔹اضطرابات أو انقطاع الدورة الشهرية
🔹صعوبة الحمل دون سبب واضح
🔹أعراض هرمونية مع تغير الدورة
🔹اضطرابات الغدة الدرقية أو الهرمونات

 

الفوائد المتوقعة: 

 

🔹تشخيص دقيق لاضطرابات الهرمونات
🔹خطة علاج مخصصة شاملة
🔹تحسين فرص الحمل وتنظيم الدورة
🔹تقليل الأعراض وتحسين جودة الحياة

 

مدة الخدمة:


تبدأ بجلسة تقييم شاملة وتحاليل مخبرية، تليها خطة علاج ومتابعة دورية لتعديل العلاج حسب الاستجابة وتحقيق أفضل النتائج.

استشارة متلازمة تكيس المبايض

متلازمة تكيس المبايض هي اضطراب هرموني شائع يؤثر على الإباضة والدورة الشهرية، وقد يؤدي إلى مشاكل في الحمل، وزيادة الوزن، وظهور حب الشباب أو الشعر الزائد.

 

من خلال الاستشارة المتخصصة، يتم تشخيص الحالة بدقة ووضع خطة علاجية شاملة لتحسين التوازن الهرموني والصحة الإنجابية.

 

في أي حالات تُقدم؟

 

🔹عدم انتظام أو انقطاع الدورة
🔹زيادة الوزن أو حب الشباب أو الشعر الزائد
🔹صعوبة الحمل بسبب اضطراب التبويض
🔹تاريخ عائلي لتكيس المبايض

 

الفوائد المتوقعة:

 

🔹تشخيص دقيق لتكيس المبايض
🔹تنظيم الهرمونات والدورة
🔹تعزيز فرص الحمل بخطة متكاملة
🔹تخفيف الأعراض المرتبطة بالحالة
🔹تحسين الصحة ونمط الحياة

 

مدة الخدمة:


تعتمد على خطة العلاج المختارة، وقد تشمل أدوية هرمونية، تغييرات في التغذية والرياضة، ومتابعة دورية لتقييم التحسن.

متابعة الحمل والولادة

 

نوفر خدمة متابعة الحمل الشاملة لمرافقة كل سيدة في رحلتها نحو الأمومة، من لحظة التأكد من الحمل وحتى الولادة.

 

تشمل الخدمة الفحوصات الدورية، التحاليل الطبية، تصوير السونار، وتقديم الإرشادات الغذائية والنفسية لضمان صحة الأم والجنين، بالإضافة إلى تجهيز خطة الولادة الأنسب لكل حالة.

 

لمن تُقدم؟

 

🔹رعاية شاملة طوال الحمل
🔹حمل عالي الخطورة أو تاريخ مرضي
🔹التخطيط لحمل صحي وآمن

 

الفوائد المتوقعة:

 

🔹متابعة صحة الأم والجنين بكل مرحلة
🔹الكشف المبكر وعلاج أي مشكلة
🔹التحضير النفسي والجسدي للولادة
🔹نصائح للتغذية والحركة والنوم
🔹تحديد طريقة الولادة الأنسب

 

مدة الخدمة:


تبدأ من أول زيارة بعد تأكيد الحمل وتستمر حتى ما بعد الولادة، مع جدول زيارات منتظم يشمل الأشهر الثلاثة الأولى، ثم زيارات أكثر تكرارًا كلما اقترب موعد الولادة.